أخبار
“لعبة المضيق” تُشعل نيران الحرب من جديد

◄ تصاعد حدة الهجمات بين أمريكا وإيران.. وإيران تواصل غلق المضيق
◄ خاتم الأنبياء: لن نسمح لأمريكا بالتدخل في إدارة هرمز
◄ طهران تُهدد باتساع دائرة الحرب إذا تدخلت أمريكا في إدارة المضيق
◄ الحرس الثوري: سنواصل ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز
◄ مستشار المرشد: التراجع عن مضيق هرمز لا يخطر على بال أي إيراني
◄ ترامب: سنفرض حصارا على إيران وسنسيطر على مضيق هرمز
◄ الرئيس الأمريكي: سنحصل على رسوم 20% لتوفير الأمن والسلامة
الرؤية- غرفة الأخبار
شنت الولايات المُتحدة، في وقت متأخر من مساء الأحد، ضربات استهدفت أنظمة ومواقع عسكرية في إيران، وردّ الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من “الضربات الهجومية” ضد إيران، استهدفت عشرات المواقع في مناطق مُتعددة باستخدام ذخائر دقيقة، وذلك بهدف “تقويض قدرة إيران” على مواصلة مهاجمة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، على حد تعبيرها.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما قال إنِّها مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. وأفاد موقع نورنيوز الإيراني بأن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيّرة وصواريخ نُفذت انطلاقاً من قواعد في مناطق متفرقة من غرب البلاد ووسطها، واستهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة.
وتشهد المنطقة عودة عنيفة للتصعيد العسكري بسبب حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ قال التلفزيون الإيراني إنَّ المضيق لا يزال مغلقاً نتيجة انتهاك الجيش الأمريكي لمذكرة التفاهم.
وتهدف إيران من إغلاق المضيق إلى فرض سيادتها عليه بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
كما قالت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز إن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً نظراً للأعمال العدائية الأخيرة التي قامت بها القوات الأمريكية، مضيفة: “ستتم مراجعة جميع الطلبات بمجرد استعادة الاستقرار والهدوء وفقاً للجدول الزمني المُحدد”.
وأكد مقر خاتم الأنبياء المركزي عدم السماح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مبيناً أن “مسؤولية انعدام الأمن واتساع دائرة الحرب في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة والدول التي تتعاون مع جيشها.وذكر أن: “المغامرات الأمريكية بالتدخل في إدارة هرمز تعرض أمن المنطقة والتجارة ومرور السفن لخطر جاد، وفي حال اتسعت رقعة الحرب في المنطقة فإن نيرانها ستمتد إلى كافة دولها”.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن إيران ستواصل ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مؤكدا: “سنفرض على الولايات المتحدة المزيد من العجز والفشل في مواجهة تحركاتها العدائية الجديدة، ولقد أجبرنا الولايات المتحدة على خفض أهدافها الوهمية بداية الحرب لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز”.
أما مستشار المرشد الإيراني فصرّح بأنه لا بديل لمكانة مضيق هرمز الإستراتيجية وأهميته الأمنية والاقتصادية، لافتا إلى أن التراجع عن هذا المضيق لا يخطر على بال أي إيراني يحب وطنه، بحسب وصفه.
وتابع: “إيران تدافع عن المضيق الآن حتى لا تضطر في المستقبل لتقديم تنازلات للعدو لضمان مرور سفنها منه”.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن السبيل الوحيد لفتح هرمز هو إنهاء تدخلات الجيش الأمريكي واحترام سيادة الدول المطلة عليه، مشيرا إلى أن استمرار التدخلات الأمريكية في مضيق هرمز سيؤدي لحوادث أكبر في قطاع النفط والغاز العالمي.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، إن الولايات المتحدة ستسيطر على الأرجح على مضيق هرمز.
وأضاف: “الولايات المتحدة ستفرض مجددا الحصار البحري على إيران وستحصل على رسوم 20 بالمئة على جميع البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز، والرسوم هدفها تغطية كافة التكاليف اللازمة لتوفير الأمن والسلامة في المضيق”.
وأضاف ترامب أن الحصار البحري سيقتصر على منع سفن إيران وعملائها وستتمتع جميع الدول الأخرى بحق استخدام مضيق هرمز، وأن العملية ستبدأ فورا.