أخبار

الأكفان المخضبة بالدماء.. ترامب في مأزق مع استمرار التصعيد الأعمى في إيران

 

 

 

ترامب يحضر مراسم إعادة جثامين 4 جنود

ارتفاع عدد قتلى الجيش الأمريكي إلى 18 عسكريا منذ بدء الحرب

الحرب على إيران كلفت أمريكا 37.5 مليار دولار

ترامب يتوعد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء مقابل كل هجوم في “هرمز”

طهران تنفي وجود أنشطة نووية في “جبل الفأس”

إيران: استهداف “جبل الفأس” سيُعد توسيعا للحرب

الجيش الإيراني: إنتاج الصواريخ والمسيرات لم يتوقف خلال الحرب

روبيو: مستعدون للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران

 

 

الرؤية- غرفة الأخبار

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، مراسم إعادة 4 من أفراد الجيش إلى الولايات المتحدة في نعوش مُغطاة بالعلم بعدما قتلوا في هجمات إيرانية بالشرق الأوسط. وتأتي هذه المراسم، المعروفة باسم “النقل الكريم” للجثامين، في ظل تزايد الإحباط من حرب ترامب على إيران.

وكبدت الحرب دافعي الضرائب الأمريكيين 37.5 مليار دولار على الأقل حتى الآن، وأسفرت عن مقتل 18 عسكريا وإصابة أكثر من 450 من القوات الأمريكية، بالإضافة إلى مقتل آلاف الإيرانيين.

وسافر الرئيس الأمريكي إلى قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاوير لحضور المراسم. وقال ترامب قبل مغادرته لحضور المراسم “سنكرمهم. إنها واحدة من أصعب المهام بالنسبة لي… لكنه أمر لا بد منه”.

وعادة ما يحضر رؤساء الولايات المتحدة ونوابهم وكبار الشخصيات مراسم نقل الجثامين الرسمية في دوفر، مقر أكبر مشرحة عسكرية أمريكية، خلال أوقات الحروب أو الصراعات التي تؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين.

وبعد نحو 10 أيام من القصف الأمريكي الإيراني المتبادل وبعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب موقع “جبل الفأس” شديد التحصين في إيران، حذرت طهران، الأربعاء، من أن أي ضربة أميركية تستهدف موقعاً تحت الأرض في “جبل الفأس” قرب منشأة نطنز النووية ستوسع نطاق الحرب، نافية وجود أنشطة نووية في الموقع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه «لا نشاط نووياً» يجري في «جبل الفأس»، المعروف في إيران باسم «كوه كلنغ»، واتهم واشنطن باستخدام الموقع «ذريعة» لتبرير الهجمات. وأضاف أن الأنشطة النووية الإيرانية معلنة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي وقت سابق نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن عمليات هيئة الأركان المسلحة قولها إن استهداف الموقع سيُعد توسيعاً للحرب، متوعدة بضرب مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وتصاعدت وتيرة الضربات المتبادلة بين إيران وأمريكا، وذلك بعد مقتل أربعة عسكريين أميركيين في هجمات وقعت خلال الأيام الأخيرة في الأردن والعراق، لترتفع حصيلة قتلى القوات الأميركية منذ بدء الحرب في 28 فبراير إلى 18 عسكرياً.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن الحرب الأميركية على إيران كلّفت حتى الآن 37.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 8 مليارات دولار تقريباً عن آخر تقدير علني.

وأوضح هيغسيث للمشرعين أن هذا الرقم يشمل أيضاً التكاليف المتوقعة حتى 30 سبتمبر، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الوزير، الذي مثُل أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أسئلة علنية من المشرّعين منذ استئناف القوات الأميركية عملياتها ضد إيران مطلع هذا الشهر.

وفي سياق آخر، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إلى إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة مع إيران، لكنه اتهم طهران بعدم التعامل بجدية مع المحادثات، في وقت تكثفت المساعي الباكستانية لإحياء وقف إطلاق النار الذي انهار مع تجدد القتال.

وقال روبيو، خلال الاجتماع السنوي لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) في مانيلا، إن واشنطن «ملتزمة دائماً بالدبلوماسية»، مضيفاً أن المشكلة تكمن في أن الإيرانيين «لا يأخذون المحادثات على محمل الجد».

وأضاف: «إذا كانوا جادين، فسنكون جادين. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنفعل ما هو ضروري لحماية مصالحنا، ومصالح حلفائنا».

بدوره، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بتدمير جسر أو محطة كهرباء في إيران مقابل كل هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز، بعد أسبوع من ضربات أميركية استهدفت طرق الإمداد البرية إلى المضيق.

وقال ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»: «من هذه اللحظة فصاعداً، في كل مرة تطلق فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي أداة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة وتدمر جسراً واحداً أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار طهران أو داخل العاصمة».

ولم يكن تهديد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية الأول من نوعه، كما أن الجسور لم تكن أهدافاً جديدة في الحملة الأميركية. فقد استهدفت الضربات خلال الأسبوع الماضي جسوراً ومحاور نقل على الطريق المؤدي إلى الساحل الجنوبي، في إطار عمليات أميركية لقطع خطوط الإمداد إلى مضيق هرمز.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن إنتاج الصواريخ والمسيرات لم يتوقف خلال الحرب وأن “العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه لتدمير قدراتنا الصاروخية والنووية”.

وأضاف: “العدو لم يتمكن من السيطرة على مضيق هرمز أو احتلال جزرنا الإستراتيجية مثل جزيرة خارك والاستيلاء على مواردنا النفطية، وإستراتيجية إيران هي إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة، وعند تحقيق هذا الهدف فلن تستطيع إسرائيل مواصلة وجودها”.

 

اترك تعليقاً

إغلاق