أخبار
ألعاب الأطفال” ترعب إسرائيل.. ونتنياهو يتوعّد سكان غزة بسبب “الطائرات الورقية

◄ حماس: الاحتلال يتذرع بـ”لعب الأطفال” لمواصلة حرب الإبادة
الرؤية- الوكالات
هدد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بتنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في غزة، ردا على ما يعتقد أنه إطلاق طائرات ورقية وبالونات من القطاع المحاصر باتجاه مستوطنات محاذية له.
وخلال الأيام الأخيرة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدة طائرات ورقية قالت إنها أُطلقت من غزة باتجاه مستوطنات متاخمة للقطاع الفلسطيني، مشيرة إلى أن تلك الطائرات لم تكن تحمل مواد متفجرة.
وتوعد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي -في بيان- بأن “إسرائيل ستقوم بإخلاء المناطق التي تطلق منها البالونات والطائرات المسيرة والورقية من قطاع غزة” مهددا كذلك بأنه “إذا لم توقف (حركة المقاومة الإسلامية) حماس إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات فورا فسنكثف استهداف المسؤولين عن ذلك”.
وشدد على أن إسرائيل لن تعود لواقع ما قبل 7 أكتوبر 2023، ولن تسمح لأي جهة في غزة بتهديد التجمعات الإسرائيلية وتقويض الأمن، وفق قوله.
استنفار في إسرائيل لمواجهة “الطائرات الورقية”.. ونتنياهو يهدد بتنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في غزة
وعقد نتنياهو وكاتس اجتماعا بمشاركة قادة الجيش لبحث “تهديد المسيرات والطائرات الورقية من غزة” وفق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفي المقابل، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: “نحذر من خطورة المزاعم والتهديدات التي يطلقها الاحتلال بشأن ما يسمونه إطلاق الطائرات الورقية التي هي بالأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، فيما تبقي من أراضي قطاع غزة”.
وأضاف: “هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع، هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولًا إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة، وندعو الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام، للضغط على الاحتلال ووقف هذه الانفلات في العدوان على شعبنا”.
توجيه بالتحرك بقوة
بدوره، قال كاتس -في بيان- إنه وجه الجيش إلى التحرك بقوة ضد إطلاق البالونات والطائرات الورقية والمسيّرات من غزة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك.
وأضاف أن الإجراءات ستشمل “استهداف قادة حماس المسؤولين عن عمليات الإطلاق ومنفذيها، وإخلاء الأحياء والمناطق التي تُنفذ منها عمليات الإطلاق، والعمل ضد البنية التحتية للإرهاب في تلك الأماكن”.
واعتبر كاتس أن كل عملية إطلاق “عمل حربي بكل معنى الكلمة” مهددا بملاحقة كل من ينظم عمليات الإطلاق أو ينفذها أو يسمح بها، وفق البيان.
وأضاف أن “البالون كالطائرة الورقية، والطائرة الورقية كالمسيّرة، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا”.
وختم كاتس بالقول إن إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى الواقع الذي كان قائما قبل 7 أكتوبر 2023، مؤكدا أن كل من يشارك في عمليات الإطلاق سيتم التعامل معه “فورا وبأقصى قدر من الحزم”.
ومن جهة أخرى، نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن مكتب وزير الدفاع أن كاتس سيجري نقاشا مع رئيس أركان الجيش إيال زامير وكبار المسؤولين العسكريين حول الطائرات الورقية التي أُطلقت مؤخرا من قطاع غزة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية ذكرت نقلا عن مصدر عسكري أنه -في الأيام الأخيرة- عُثر على 10 طائرات ورقية خالية من المتفجرات في مستوطنات غلاف غزة، مشيرا إلى أنه يجري “التحقق من احتمال قيام حماس بتفقد المنطقة”.
وبدورها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر تعليقها بشأن الطائرات الورقية المُطلقة من غزة أنه “حاليا هي مجرد طائرات ورقية، لكن مستقبلا ربما يجري التقاط صور أو تحمل متفجرات”.
وأطلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الظاهرة اسم “إرهاب الطائرات الورقية” رغم عدم احتوائها على متفجرات، بمقارنة مع ما حدث عام 2018 حين أُطلقت طائرات ورقية وبالونات حارقة من غزة وأشعلت حرائق في مناطق زراعية بالمستوطنات المحاذية للقطاع، بالتزامن مع احتجاجات مسيرة العودة الكبرى التي بدأت في مارس من ذلك العام.