أخبار
سقوط قاسٍ لـ”الشباب” أمام الدحيل القطري بثلاثية عذراء

الرؤية- أحمد السلماني
استهل الشباب العماني مشواره في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027 بخسارة قاسية أمام مضيفه الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد عبدالله بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ليتلقى ممثل الكرة العمانية ضربة مبكرة في بداية رحلته الخليجية.
ودخل الشباب المواجهة بقيادة مدربه إيلكو، وسط تطلعات لتحقيق بداية إيجابية أمام أحد أبرز الأندية القطرية، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في فرض تفوقهم وحسم المواجهة لمصلحتهم، مستفيدين من خبراتهم وإمكاناتهم الهجومية، ليخرج الفريق العماني دون نقاط في أول اختبار له بالبطولة.
ونجح الدحيل في افتتاح التسجيل مبكرا عن طريق المعز علي في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 51، فيما اختتم سيكو يانسان الثلاثية في الدقيقة 77، ليؤكد الفريق القطري تفوقه ويحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة.
وتضم المجموعة الأولى إلى جانب الشباب والدحيل كلا من نيوم السعودي وشعب حضرموت اليمني، وهي مجموعة تفرض على ممثل الكرة العمانية ضرورة تدارك خسارته الافتتاحية والعودة سريعا إلى المنافسة، خصوصا أن نظام البطولة يمنح الفرق فرصا للتعويض خلال مواجهات الذهاب والإياب.
وكان الدحيل قد دخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الشمال القطري برباعية نظيفة في الدوري المحلي، تحت قيادة المدرب الجزائري جمال بلماضي، الذي يعتمد على عناصر هجومية بارزة يتقدمها المعز علي والمهاجم البولندي كريستوف بياتيك.
ويخوض الشباب البطولة بعد موسم شهد حضورا لافتا على المستويين المحلي والقاري، إذ حل وصيفا في دوري جندال، وبلغ الدور ربع النهائي من بطولة دوري التحدي الآسيوي في مشاركته السابقة، قبل أن تنتهي رحلته أمام الكويت الكويتي، الأمر الذي رفع سقف التطلعات بشأن قدرته على تقديم مشاركة خليجية مشرفة.
وتقام النسخة الحالية من البطولة بمشاركة 12 ناديا موزعة على ثلاث مجموعات، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث، وهو ما يبقي حظوظ الشباب قائمة رغم البداية المتعثرة، شريطة تصحيح الأخطاء وتحسين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية خلال الجولات المقبلة.
وتضع هذه النتيجة الجهاز الفني للشباب أمام مسؤولية معالجة جوانب القصور، خصوصا في التنظيم الدفاعي والتعامل مع التحولات الهجومية للمنافسين، إلى جانب ضرورة استثمار الفرص بصورة أفضل، حتى لا تتحول البداية المتعثرة إلى عقبة تعقد حسابات التأهل مبكرا.