أخبار

إيران ترفع راية التحدي ضد التصعيد الأمريكي عسكريا واقتصاديا

 

 

 

دوي 5 انفجارات في جزيرة قشم و4 في مضيق هرمز

قاليباف: لن يُفتح مضيق هرمز حتى تنفذ أمريكا التزاماتها

طهران: إذا شددت واشنطن الحصار البحري سنرد عسكريا

وزير الخزانة الأمريكي: نعمل على خنق النظام الإيراني اقتصاديا

 

الرؤية- غرفة الأخبار

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الثلاثاء، شن ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران، زاعمة أن هذه الضربات تأتي بعد محاولات هجومية للحرس الثوري مؤخراً استهدفت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت: “الضربات تأتي بعد محاولات هجومية من الحرس الثوري استهدفت عسكريين أمريكيين في المنطقة”.

وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم و4 في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة فارس بدوي انفجارات في مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن مضيق هرمز لن يفتح حتى تنفذ الولايات المتحدة الأمريكية التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم.

وأضاف: “قواتنا تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، والهجمات الأخيرة في مضيق هرمز جاءت نتيجة ممارستنا سلطتنا وقد رددنا عليها بقوة”.

وأكد قاليباف: “إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري علينا فسنرد عسكريا”.

وتواصل واشنطن تصعيد ضغوطها على طهران عبر المسارين العسكري والاقتصادي، إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران بقوة إذا استمر تهديدها للملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا استمرار حركة النقل عبر مسارات أمريكية بديلة.

تزامن ذلك مع تسريبات تشير لوضع القيادة المركزية خطة عسكرية جاهزة لتدمير منظومات الرصد والرادارات الإيرانية في المضيق ردا على استهداف القوات الأمريكية بالأردن.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تسعى واشنطن إلى حشد حلفائها الأوروبيين ضمن مجموعة العشرين لتشديد العقوبات الاقتصادية، بهدف دفع طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإنهاء التهديدات البحرية.

قال وزير الخزانة الأمريكي: “نتعقب أصول الحرس الثوري وسنعمل على خنق النظام الإيراني اقتصاديا، وندرس استهداف شركات تأجير طائرات وكيانات أخرى تتعامل مع الحرس الثوري الإيراني”.

وارتفعت أسعار النفط بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ أواخر يوليو، وبعد ورود تقارير عن تعرض ناقلتين للاستهداف لدى مغادرتهما مضيق هرمز، الممر المائي العالمي لإمدادات النفط الذي أغلقته إيران فعليا أمام الملاحة.

ورفعت طهران راية التحدي، مُحذرة من أنها ستمنع تصدير النفط من الخليج، رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران “بقوة” ردا على تجدد ضرباتها، وتحذير بيسنت من أن واشنطن على وشك فرض عقوبات جديدة.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قال قبل أحدث تصريحات لبيسنت إن إيران سترد بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو بشأن وقف الحرب بينهما.

وأوضح بزشكيان في بشكك عاصمة قرغيزستان خلال منتدى منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم في عضويتها أيضا روسيا والصين والهند وباكستان “أعلن بوضوح أن الولايات المتحدة إذا عادت إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بالمثل على الفور”.

لكن المسؤولين الإيرانيين لا يبدون أي مؤشر علني على الخضوع للضغوط، إذ نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن قاليباف قوله إن طهران سترد عسكريا إذا صعّدت الولايات المتحدة “حصارها”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي بطهران إن واشنطن “مدمنة على تقديم مطالب مفرطة، وخلطت بين المفاوضات وإملاء الشروط”.

وأضاف “إذا استمروا على هذا المنوال، فلن يحققوا بالتأكيد أي نتيجة أخرى غير ما حققوه حتى الآن”، محذرا من أن طهران “ستستخدم كل إمكانياتنا، سواء في ساحة المعركة أو عبر جهازنا الدبلوماسي”.

وأدى التوتر المتصاعد هذا الأسبوع إلى تجدد المخاوف من استمرار انقطاع إمدادات النفط من منطقة إنتاج النفط الخام الرئيسية في العالم، مع صعود أسعار العقود الآجلة لخام برنت أكثر من اثنين بالمئة الثلاثاء.

وقال جون إيفانز المحلل في شركة بي.في.إم “الضربات الصاروخية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تؤكد وجهة نظر من يعتقدون أن هذا الصراع سيستمر لفترة طويلة، حتى لو لم يكن ‘حربا أبدية’ “.

وأشارت بيانات من شركتي ماريسكس لإدارة المخاطر البحرية وكبلر لتتبع حركة السفن إلى تعرض ناقلتين عملاقتين على متنهما نفط سعودي لهجوم بمقذوفات مجهولة بفارق دقائق في أثناء عبورهما مضيق هرمز في وقت متأخر من مساء الإثنين.

 

اترك تعليقاً

إغلاق