مُزنة المسافر رائحة غدر في المكان، رائحة مألوفة يعرفها الخواجة يوليوس جيداً، إنها رائحة الفئران وآثار أقدامها، لقد جاءت بعيونها التي لا تنام، ناوية أن تسرق الراحة، وقد أرادت ببساطة الانتقام. راح