أخبار

إطلاق النسخة الثانية من برنامج “الموظف الصغير” بـ”هيئة المناطق الاقتصادية”

يقدم تجربة تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق

 

 

 

الرؤية- ريم الحامدية

أطلقت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، الإثنين، النسخة الثانية من برنامجها الصيفي “الموظف الصغير”، المخصص لأبناء موظفي الهيئة، وذلك في إطار اهتمامها بتنمية مهارات النشء، وتعزيز ارتباطهم ببيئة العمل، وترسيخ ثقافة الابتكار والاستثمار وريادة الأعمال.

ويستمر البرنامج لمدة أسبوعين، ويقدم تجربة تعليمية وتطبيقية تجمع بين التعلم والتطبيق، من خلال ورش عمل وأنشطة عملية وزيارات ميدانية، بما يسهم في تنمية المهارات الشخصية والتقنية للمشاركين، وإكسابهم خبرات واقعية في بيئة العمل.

ويركز البرنامج على أربعة محاور رئيسية تشمل ثقافة جذب الاستثمار وريادة الأعمال، والابتكار والإبداع والمهارات الناعمة، والصحة النفسية والتوازن الشخصي، والمهارات التقنية، حيث يتعرف المشاركون على مفاهيم مبسطة في الاستثمار وريادة الأعمال، ويخوضون تجارب في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والتواصل الفعال، كما يتضمن البرنامج جلسات توعوية لتعزيز الوعي الذاتي وإدارة المشاعر، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.

ويتضمن البرنامج كذلك زيارات ميدانية إلى عدد من الجهات والمواقع، منها مدينة خزائن الاقتصادية، وأكاديمية الابتكار الصناعي، ومركز صُنّاع عُمان، وسوق السلال، بما يتيح للمشاركين التعرف عن قرب على بيئات العمل والإنتاج والابتكار، ويمنحهم تصورًا عمليًا عن الفرص الاستثمارية والاقتصادية، ويشتمل البرنامج على لقاءات مع شخصيات ملهمة من داخل الهيئة، وتجارب مكتبية تعزز فهم الأطفال لطبيعة العمل.

ويستهدف البرنامج فئتين عمريتين؛ الأولى من 10 إلى 13 عامًا، والثانية من 14 إلى 16 عامًا حيث صُممت الأنشطة بما يتناسب مع احتياجات كل فئة العمرية، ويحقق استفادة للمشاركين.

وقالت جواهر بنت محمد المطوع أخصائية تدريب وتطوير بالهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، إن البرنامج يأتي في نسخته الثانية بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والإقبال والتفاعل الإيجابي من المشاركين وأولياء الأمور، الأمر الذي شجع الهيئة على تطوير البرنامج وتوسيع محتواه ليواكب المهارات المستقبلية، ويمنح أبناء الموظفين تجربة تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، وتسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بالابتكار والاستثمار وريادة الأعمال، وقادر على استثمار التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صناعة المستقبل.

اترك تعليقاً

إغلاق