أخبار

مجلس صحار الثقافي يستحضر المسيرة العلمية للشيخ ناصر الرحيلي

صحارـ صالح الحمداني

نظم مجلس صحار الثقافي بجامع السلطان قابوس بصحار محاضرة بعنوان “قراءة في سيرة الشيخ ناصر بن ثاني بن جمعة الرحيلي ـ رحمه الله”، وذلك برعاية فضيلة الشيخ حمد بن خميس الجهوري، قاضي المحكمة العليا ورئيس محكمة الاستئناف بالبريمي.

 وجاءت المحاضرة لتسلط الضوء على أحد أعلام عُمان الذين كان لهم حضور بارز في ميادين العلم والقضاء والفقه والإصلاح الاجتماعي، حيث قدمت الدكتورة هدى بنت جمعة الزجالية، الباحثة في التاريخ العماني والعضو الفخري بمجلس صحار الثقافي، قراءة تاريخية تناولت خلالها أبرز مراحل حياة الشيخ ناصر بن ثاني بن جمعة الرحيلي، مستعرضة جهوده العلمية والفكرية، وما خلفه من نتاج معرفي يعكس اهتمامه بالتأليف والتوثيق وحفظ العلوم.

وتطرقت المحاضرة إلى ما يمثله إرث الشيخ الراحل من قيمة علمية وثقافية، من خلال ما تركه من مخطوطات ومؤلفات ووثائق تناولت مجالات متعددة، إضافة إلى دوره في خدمة المجتمع وإسهاماته في ترسيخ قيم العلم والإصلاح، الأمر الذي جعله إحدى الشخصيات المؤثرة في مسيرة الفكر العماني.

وضمن فعاليات الأمسية أقيم معرض مصغر احتوى على عدد من المخطوطات والوثائق الأصلية المرتبطة بالشيخ ناصر بن ثاني بن جمعة الرحيلي، أتاح للزوار الاطلاع على نماذج من إنتاجه العلمي والتعرف على أهميتها التاريخية، بما يعزز الوعي بأهمية صيانة الوثائق والمصادر التراثية باعتبارها شاهدًا على مسيرة العلماء وإسهاماتهم.

كما اشتمل المعرض على ركن تعريفي استعرض مسيرة مجلس صحار الثقافي خلال أربعة أعوام منذ تأسيسه عام 2022م، متناولًا أبرز البرامج والمحاضرات والندوات والأمسيات التي نظمها المجلس، ودوره في دعم الحراك الثقافي والمعرفي بمحافظة شمال الباطنة.

وشهدت المناسبة مشاركة الشاعر خليفة بن محمد الشبلي بقصيدة ترحيبية عبّر من خلالها عن تقديره للحضور، واستعرض في أبياتها مناقب الشيخ ناصر بن ثاني بن جمعة الرحيلي، مشيدًا بعلمه ومكانته وما قدمه من عطاء ترك أثرًا ممتدًا في المجتمع العماني.

وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج مجلس صحار الثقافي الهادف إلى توثيق سير العلماء والمفكرين العمانيين وإبراز إسهاماتهم للأجيال القادمة، انطلاقًا من أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الارتباط بالتراث العلمي والثقافي للسلطنة، ويواصل المجلس عبر برامجه المختلفة دوره في فتح نوافذ المعرفة أمام المجتمع، من خلال استضافة الباحثين والمهتمين وإقامة الفعاليات التي تجمع بين التوثيق التاريخي والحوار الثقافي، مؤكدًا أن استحضار سير الشخصيات العمانية المضيئة يمثل امتدادًا للهوية الوطنية ومصدرًا للإلهام في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.


2.jpeg

3.jpeg

4.jpeg

5.jpeg

7.jpeg

8.jpeg

 

 

اترك تعليقاً

إغلاق