أخبار

المنطقة على صفيح ساخن.. غارات أمريكية وإنذارات بالأردن وانفجارات في بندر عباس

عواصم – الوكالات

تواصلت وتيرة التصعيد في المنطقة، مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ واحدة من أوسع عملياتها العسكرية ضد إيران، في وقت توالت فيه التحذيرات الإيرانية والمواقف الدولية الداعية إلى حماية الملاحة واحتواء الأزمة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية نفذت خلال اليومين الماضيين غارات استهدفت أكثر من 170 هدفًا عسكريًا داخل إيران، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى بنية تحتية لوجستية على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة من عناصره في هجمات أمريكية استهدفت محافظة خوزستان فجر اليوم، بينما أكدت بحرية الحرس الثوري أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيُقابل بـ”رد حاسم”، معتبرة أن وجود القوات الأجنبية في المضيق غير مبرر، ومحذرة من أن التحركات الأمريكية تهدد جهود إعادة فتح الممر الملاحي وتعرض مصالح الدول المستفيدة منه للخطر.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في المياه الإقليمية قبالة بندر عباس، مع تفعيل الدفاعات الجوية، كما تحدثت عن قصف رصيف للصيد في محافظة بوشهر، ما أسفر، وفق السلطات المحلية، عن مقتل ثلاثة صيادين وإصابة 15 آخرين في مدينة سيريك.

إقليميًا، أعلنت القوات المسلحة الأردنية إسقاط ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه المملكة، بعد تفعيل صفارات الإنذار نتيجة اختراق المجال الجوي. وأكدت الحكومة الأردنية جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تهديد، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم تداول الشائعات.

وفي العراق، نقلت رويترز عن مصادر أمنية أن طائرة مسيّرة استهدفت معسكرًا تابعًا لجماعة معارضة كردية إيرانية شمال شرقي أربيل، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، طالبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إيران بالتخلي عن ما وصفته بادعاء السيطرة على طرق الشحن، وإنهاء الهجمات على الملاحة البحرية، معتبرة أن طهران تسعى إلى إبقاء مضيق هرمز رهينة. كما أدانت الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت، داعية إلى العودة للمسار الدبلوماسي.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة تضامنها مع هذه الدول، ومشددة على ضرورة تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية

اترك تعليقاً

إغلاق