أخبار

جلالة السلطان والرئيس الأنجولي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

لواندا – العمانية

عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيس جمهورية أنجولا، لقاءً ثنائيًا في القصر الرئاسي بالعاصمة لواندا، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يحقق المزيد من المنافع المتبادلة للشعبين الصديقين.

كما ناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحة الدولية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأقيمت في القصر الرئاسي مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان، بمناسبة زيارة «دولة» التي يقوم بها إلى جمهورية أنجولا الصديقة، والتي تستغرق يومين، بدعوة من الرئيس الأنجولي.

ولدى وصول جلالته إلى القصر الرئاسي، كان في مقدمة مستقبليه الرئيس جواو مانويل لورينسو، حيث رحّب بجلالة السلطان والوفد الرسمي المرافق، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحيةً لجلالته.

وعقب ذلك، اعتلى جلالة السلطان والرئيس الأنجولي منصة الشرف، وعُزف السلام السلطاني العُماني والسلام الوطني الأنجولي، قبل أن يتفضل جلالته بتفقد حرس الشرف، ثم تبادل الجانبان التحية مع كبار المسؤولين وأعضاء الوفدين الرسميين.

وتأتي الزيارة في إطار حرص سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا على تطوير علاقاتهما الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع، وبحث مجالات التعاون والفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين البلدين.

وتبرز الجوانب الاقتصادية والاستثمارية ضمن أولويات التعاون العُماني الأنجولي، ولا سيما في قطاعات الطاقة والتعدين والزراعة والأمن الغذائي والموانئ والخدمات اللوجستية والاستثمار، بما يفتح مجالات جديدة للشراكة بين الجانبين.

كما تشمل فرص التعاون تعزيز الروابط بين الموانئ العُمانية، ومنها الدقم وصحار وصلالة، والموانئ الأنجولية، وفي مقدمتها لواندا ولوبيتو، إلى جانب مجالات الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي وسلاسل الإمداد.

وتأتي زيارة جلالة السلطان إلى أنجولا امتدادًا لجولة «الدولة» التي شملت جمهورية بوتسوانا، في إطار مساعي سلطنة عُمان لتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية وتوسيع مجالات التعاون والمصالح المشتركة معها.

ومن المنتظر أن تشهد الزيارة بحث عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، واستعراض فرص تطوير العلاقات الثنائية بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.


HSf0XPYbgAAbPpD.jpeg

HSf0WH4agAAwUgX.jpeg

HSf0iO0akAAkbp3.jpeg

 

اترك تعليقاً

إغلاق