أخبار

عُمان وبوتسوانا.. نحو آفاق واعدة من النمو

تمثّل زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى بوتسوانا محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، كما أنها ستكون فرصة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية بما يعزز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص.

وشهدت الزيارة عقد جلالة السلطان- أعزه الله- لقاءً ثنائيًّا مع رئيس بوتسوانا للتأكيد على العلاقات الطيّبة التي تربط عُمان وبوتسوانا، وأهمية تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالحَ المُشتركة ويحقّق المزيدَ من المنافع المُتبادلة للشّعبين الصّديقين، إلى جانب عقد جلسة مباحثات رسميّة موسّعة لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاعات الطّاقة المُتجدّدة والتّعدين والاستثمار واللّوجستيّات والأمن الغذائي والزّراعة.

ومن شأن هذه الزيارة أن تعزز من دور الاتفاقيات الاستراتيجية الموقعة بين البلدين، مثل اتفاقيات تنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة واستكشاف المعادن وتطوير مرافق لتخزين المنتجات النفطية بما يعزز أمن الطاقة والتجارة الإقليمية، وذلك في ظل الحرص المتبادل على تعزيز العمل المشترك في قطاعات مثل السياحة والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية.

وعلاوة على المكاسب الاقتصادية المباشرة، فإنَّ هذه الزيارة ستعزز من التواجد العماني في القارة الأفريقية مستندة إلى ما تتمتع به السلطنة من بنية لوجستية وموانئ تُمكنها من لعب دور محوري كمركز ربط وتوزيع للبضائع والمنتجات نحو الأسواق الإقليمية والدولية.

إنَّ سلطنة عُمان وبوتسوانا تمتلكان مقومات اقتصادية تتيح توسيع الشراكة بينهما، مستندتين إلى توجه مشترك نحو التنمية المستدامة والانفتاح على الأسواق وتعزيز إسهام القطاع الخاص؛ بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين.

اترك تعليقاً

إغلاق