أخبار

تفاعل كبير وحزن واسع في عُمان بعد وفاة الشاعرة عائشة بنت حميد الجامعية إثر حادث سير أليم

مسقط -الرؤية 

انتقلت إلى رحمة الله تعالى أمس الخميس 30 يوليو 2026م، الأديبة والشاعرة العُمانية عائشة بنت حميد بن عبدالله الجامعية، المعروفة بلقبي «أم الجلندى» و«خنساء سمائل»، إثر حادث سير أليم وقع على طريق صلالة في منطقة ثمريت.

والفقيدة ابنة الشيخ العلامة حميد بن عبدالله الجامعي رحمه الله، وقد عُرفت بمسيرتها الأدبية والتربوية، وبقصائدها ذات الطابع الإيماني والوطني، ومن أشهر أعمالها قصيدة «سيد الكونين» في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، التي لاقت حضوراً واسعاً بين محبي الشعر النبطي والفصيح، كما ذُكرت أبياتها في عدد من المؤلفات الأدبية والدينية، ومنها كتاب «عجائب الأسرار» في باب الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.

وعقب انتشار خبر وفاتها، شهدت منصة «إكس» موجة من التعازي والرثاء من الأدباء والمثقفين والناشطين العُمانيين، الذين استذكروا عطائها الأدبي والتربوي وأثرها في الساحة الثقافية.

وكتب الناشط سالم الدغيشي ناعياً:

«انتقلت إلى رحمة الله تعالى الأستاذة الشاعرة عائشة بنت حميد بن عبدالله الجامعية ابنة الشيخ أبي سرور رحمه الله إثر حادث سير على طريق صلالة»، داعياً الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

كما عبّر الكاتب نصر البوسعيدي عن بالغ حزنه لرحيلها، متمنياً لها الرحمة والمغفرة، ولأسرتها وطالباتها الصبر والسلوان، فيما وصفت الباحثة عزيزة الطائي رحيلها بأنه «خبر محزن وصادم»، مشيدة بمكانتها بوصفها إنسانة نبيلة وتربوية فاضلة وشاعرة رصينة.

وتداول المغردون عدداً من قصائدها، من بينها قصيدتها «أمة اللعب»، مؤكدين أن رحيلها يمثل فقداً للساحة الأدبية العُمانية، وأن إرثها الشعري والتربوي سيبقى حاضراً في ذاكرة محبي الأدب.

رحم الله الشاعرة عائشة بنت حميد الجامعية، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

إغلاق