أخبار

“بنك الإسكان” يطلق أول منصة رقمية للتمويل السكني لتقليص فترات الانتظار وتسريع إجراءات الاستحقاق

 

 

 

مروان بن تركي: المنصة تتيح بدء الإجراءات الأولى دون الحاجة إلى زيارة الفروع

الجديدي: المنصة توفر خدمات أكثر سرعة وسهولة وكفاءة

الإطلاق يمثل انطلاقة فعلية لمعالجة 1252 طلبا قدموا في أبريل ومايو

الرؤية- سارة العبرية

أطلق بنك الإسكان العُماني، الإثنين، منصة قائمة الانتظار الرقمية للتمويل السكني إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في رحلة الحصول على التمويل السكني، وذلك ضمن افتتاح المعرض العقاري المصاحب لموسم خريف ظفار 2026، تحت رعاية صاحب السّمو السّيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، الذي أوضح أنَّ إطلاق الخدمة الرقمية سيُمكّن المواطنين من التسجيل في قائمة انتظار التمويل السكني إلكترونيًّا، دون الحاجة إلى مراجعة فروع البنك في المرحلة الأولى.

ويُمثل هذا انطلاقة فعلية لمُعالجة طلبات شهري أبريل ومايو، والبالغ عددها 1252 طلبًا موزعة على مختلف فروع البنك، بقيمة تمويلية إجمالية تزيد على 63 مليون ريال عُماني، في خطوة تعكس جاهزية البنك لتسريع إجراءات التمويل ورفع كفاءة تقديم الخدمة للمُواطنين.

وتُتيح قائمة الانتظار الرقمية للمواطن إنشاء حسابه، وإدخال بياناته الشخصية والوظيفية وبيانات السكن، وتحديد تفضيلات التمويل، ورفع المستندات المطلوبة إلكترونيًّا، مع استلام الإشعارات في جميع مراحل الطلب حتى يحين دوره لاستكمال إجراءات التمويل، بما يختصر الوقت والجهد، ويُعزز تجربة العميل، ويقلل الحاجة إلى زيارة الفروع خلال المراحل الأولية.

ويأتي إطلاق المنصة ضمن حملة “احجز دورك” التي أطلقها البنك للتعريف بالخدمة الجديدة، وترسيخ مفهوم الخدمات الحكومية الرقمية التي تضع المواطن في قلب عملية التطوير، وتمنحه تجربة أكثر سهولة وشفافية في الحصول على الخدمات التمويلية. وقال موسى بن مسعود الجديدي الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان العُماني، إن إطلاق منصة قائمة الانتظار الرقمية يمثل محطة جديدة في مسيرة التحول الرقمي التي ينتهجها البنك، انسجامًا مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040″، الرامية إلى بناء خدمات حكومية ذكية وأكثر كفاءة.

وأكد أن إطلاق منصة قائمة الانتظار الرقمية يأتي في إطار استراتيجية البنك للتحول الرقمي الشامل، والتي تستهدف إعادة تصميم رحلة العميل بالكامل، بما يوفر خدمات أكثر سرعة وسهولة وكفاءة، ويُمكّن المواطنين من بدء إجراءات الحصول على التمويل السكني إلكترونيًّا دون الحاجة إلى زيارة الفروع في المراحل الأولى، مُشيرًا إلى أنَّه لا يقتصر أثر هذه المنصة على تسهيل الإجراءات فحسب، بل يمتد إلى تسريع أدوار المستفيدين، وتقليص مدة الانتظار، بما يسهم في تسريع حركة التمويل السكني ودعم مستهدفات التنمية العمرانية الوطنية، ويعكس التزام البنك بتقديم حلول رقمية مبتكرة ترتقي بتجربة العميل وتواكب تطلعات المجتمع.

وأوضح أن بنك الإسكان العُماني يواصل الاستثمار في الحلول الرقمية الحديثة، بعد النجاحات التي حققها في تطوير منصاته الإلكترونية وقنواته الرقمية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من الخدمات الذكية التي تجعل الحصول على التمويل السكني أكثر سهولة وسرعة، بما يعزز مكانة بنك الإسكان العُماني بوصفه مؤسسة تنموية تقود الابتكار في القطاع التمويلي.

 

اترك تعليقاً

إغلاق