عائض الأحمد في منتصف السبعينيات الميلادية كان الفن الشعبي المتنفس الوحيد، وكنَّا نردد بعض الألحان والكلمات التي تشبه الأمثال في بساطتها وصدقها. لا أعلم لماذا تذكرت تلك الحقبة الآن، و