رجَّح خبراء أن تكون سفينة هي التي تسببت في قطع كابلات بالبحر الأحمر؛ ما أدى إلى تعطيل خدمات الإنترنت في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وهو ما يظهر ضعف هذه الخطوط.